Feb 6, 2012

منح 70 كرسي متحرك لذوي الاحتياجات الخاصة في القامشلي خلال 2011

تشجيعاً على العمل الأهلي والإنساني، وبمبادرات أهلية وشخصية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين في القامشلي والجزيرة، تمَّ، مؤخراً، منحُ 25 كرسياً متحركاً لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى منح دفعات سابقة.

تشير منسقة هذا العمل الأهلي الخاص لدعم المعاقين في محافظة الحسكة، المهندسة هيفاء الدباغ، إلى أنَّ «الكراسي الـ25 مُنحت لعدد من أهالي وسكان القامشلي وريفها (تل حميس، وهيمو، والقحطانية، والمالكية)، مراعين الظروف الشخصية والحياتية، وذلك بعد دراسة طلباتهم وظروفهم ومنح الأكثر حاجة».

وتضيف المهندسة هيفاء الدباغ: «بناء على المبادرات الشخصية لعدد من الميسورين، وبالتعاون مع السيدة سحر عطري الأخرس والدكتورة عليا الترجمان وعدد من المساهمين والخيّرين في دمشق لتأمين تلك الكراسي لأبناء القامشلي وريفها من ذوي الاحتياجات الخاصة، تمَّ تأمين الكراسي من جمعية «يداً بيد» في مدينة حلب، وتمَّ حتى تاريخه منحُ 70 كرسياً خاصاً للمعاقين في القامشلي وريفها في العامين 2011/2012 م، ومن المزمع منح كراسي أخرى قريباً، ومساعدة معاقين آخرين في تركيب أرجل اصطناعية أيضاً».

Feb 5, 2012

جريان أنهار الخابور والجرجب وجغجغ وتحسن مستوى تخزين المياه في سدود الحسكة


السبت, 4 شباط,2012
موقع وزارة الزراعة



أدت الأمطار التي شهدتها معظم مدن ومناطق محافظة الحسكة خلال الأسبوع الحالي إلى زيادة في مستوى تخزين السدود وجريان المياه في أنهار الخابور والجرجب وجغجغ بعد توقفها في فصل الصيف الماضي.

وذكر المهندس سميرا مورا مدير الموارد المائية بالحسكة أن زيادة كميات المياه خلال الأسبوع الحالي بلغت في سدي الحسكة الشرقي والغربي نصف مليون متر مكعب ليبلغ حجم تخزينهما 47 مليونا و397 ألف متر مكعب فيما بلغت الزيادة في سد الباسل 4 ملايين متر مكعب ليبلغ حجم التخزين 70 مليوناً و80 ألف متر مكعب.

وبين المهندس مورا أن الهطولات المطرية التي شهدتها منطقتا القامشلي والمالكية أدت إلى تحسن الوضع المائي في سدود هاتين المنطقتين حيث زاد مخزون سد السفان ربع مليون متر مكعب لتصبح كمية المياه المخزنة فيه مليونا و757 ألف متر مكعب وزاد تخزين سد المنصورة 50 ألف متر مكعب ليصبح حجم تخزينه نحو مليون متر مكعب كما زاد مستوى تخزين المياه في سد الحاكمية 40 ألف متر مكعب ليصبح حجم تخزينه مليونا و57 ألف متر مكعب.

وأشار مدير الموارد المائية إلى ارتفاع منسوب المياه في نهر الخابور في موقع الحسكة لتصل غزارة المياه فيه إلى 15 متراً مكعباً في الثانية كما زادت غزارة نهر الجرجب بنفس الكمية فيما وصلت غزارة المياه في نهر جغجغ إلى 5 أمتار مكعبة في الثانية موضحاً أن ذلك سيؤدي إلى زيادة في تخزين المياه في سد الباسل خلال الأيام القادمة كون الأنهار الثلاثة المذكورة تصب فيه.

وتوقع مدير الموارد المائية زيادة تخزين المياه في سدود المحافظة وارتفاع منسوب المياه في الأنهار لاسيما أن تدفق المياه في بعض الأودية لا يزال مستمراً باتجاه الأنهار.

من جهة أخرى أكد المهندس حسين بكور مدير الزراعة بالحسكة أهمية الهطولات المطرية التي شهدتها معظم مناطق المحافظة والتي تعد بمثابة رية كاملة وفرت على الفلاحين التكاليف المادية والجهد البشري حيث ستساهم بزيادة نمو كل المحاصيل الزراعية للموسم الشتوي الحالي.

يذكر أنه تمت زراعة 665 ألفاً و72 هكتاراً بالقمح المروي والبعل و321 ألفاً و858 هكتاراً بالشعير المروي والبعل و53 ألفاً و545 هكتاراً من محصول العدس البعل والمروي و30 هكتاراً من الحمص و62 هكتاراً من الفول المروي للموسم الشتوي الحالي.

Feb 1, 2012

أكثر من 3000 مسافراً عبر الخطوط الجوية لمطار "القامشلي" الدولي


موقع اي سيريا
شكّل مطار "القامشلي" نقطة تحوّل في حياة المدينة عندما تحوّل إلى مطار دولي، فبات من أكثر وسائط النقل إقبالاً وحركة وخاصة عبر خطها الدولي.
تكبير الصورة
موقع اي سيريا وبتاريخ 29/1/2012 زار مطار "القامشلي" الدولي والتقى مديره السيّد "محمّد كرو" ليتحدّث عن واقع وأهمية المطار بعد تحويله إلى مطار دولي حيث بدأ بالقول التالي: «كان قراراً حكيماً تحويل مطار "القامشلي" إلى مطار دولي في حزيران 2011، فكان المطار بمثابة جسر للتواصل بين البلد وأهله في الاغتراب، فخلال الأشهر القليلة السابقة ومع صدور القرار تواصل الآلاف من أهل المدينة والمحافظة مع وطنهم بالعودة وقضاء أوقات الزيارات بين أحبتهم وفي أحضان وطنهم، وكان عبر مطار القامشلي الدولي».

وأضاف السيّد "محمّد كرو" حديثه عن واقع الرحلات للمطار عندما تحدّث بالقول التالي: «هناك عدد كبير من الرحلات المحلية خلال الأسبوع من مدينة "القامشلي" إلى العاصمة "دمشق" وبمعدل رحلتين يومياً باستثناء يومي الخميس والأربعاء فبمعدل رحلة واحدة يومياً، بالإضافة إلى ذلك رحلة واحدة في الأسبوع على مدينة "اللاذقية"، أمّا الرحلات الدولية فهي من "القامشلي" إلى "السويد" وبالعكس، وكما قلنا فإن الإقبال كبير على الرحلات المحلية والدولية».

أمّا عن خطة العمل للمطار خلال الفترة القليلة القادمة فقد أضاف عنها السيد "محمد كرو" بالقول 
تكبير الصورة
الصالة الرئيسية للمطار


التالي: «الصالة الرئيسية والمخصصة للمسافرين مجهزة بكافة الأمور التقنية والفنية، ومجهزة بكافة الوسائل والأدوات التي تساهم في تقديم الراحة التامة للمسافر، وما نسعى إليه الآن وعبر خطوط التواصل مع الجهات المعنية لإجراء الترتيبات اللازمة والعمل على توسيع الصالة الرئيسية بحيث تستوعب ما يقارب 300 مسافر، والصالة الحالية تستوعب ما يقارب 150 مسافراً، إذاً هذا هو المطلب الرئيسي وسينجز إن شاء الله في هذا العام».

واختتم السيّد "محمد كرو" حديثه عن إجمالي الرحلات خلال الفترة الماضية عندما قال: «منذ شهر حزيران من عام 2011 بدأت الرحلات الدولية عبر مطار "القامشلي" الدولي، وخلال العام الماضي المذكور وصل إجمالي عدد المسافرين عبره إلى 1124 مسافراً قادماً إلى المدينة، و1548 مسافراً مغادراً المدينة، وبإجمال 21 رحلة جوية، أمّا عدد الرحلات الجوية المحلية فوصل إلى 372 رحلة، وأكثر من 34 ألفاً من المسافرين، وخلال هذا العام الجديد وشهره الأول حتّى تاريخ 28/1/2012 فقد وصل عدد المسافرين على الخطوط الدولية إلى 468 مسافراً ذهاباً وإياباً، وعدد مسافري الرحلات المحلية خلال الشهر الحالي من عام 2012 وصل إلى 5024 مسافراً».

Jan 31, 2012

بسبب البكالوريا مراهق في القامشلي يضرم النار في نفسه


موقع عكس السير


علم عكس السير من مصدر مطلع أن مراهقاُ مراهق يدعى (ح .ح) في العقد الثاني من عمره أقدم على إضرام النار بجسده محاولاً الانتحار في منزل ذويه بحي العنترية في القامشلي.

وفي التفاصيل فإن المراهق سكب على جسده مادة قابلة للاشتعال وأضرم النار بجسمه ولكن لحسن حظه انتبه أفراد العائلة في اللحظات الأخيرة فقاموا بإخماد النار قبل أن يفارق الحياة.

وتم إسعاف الشاب وهو في حالة خطيرة إلى أحد مشافي مدينة حلب نظراً للحروق التي أصيب بها والتي وصفها الأطباء بالـ خطيرة.

وعلم عكس السير أن سبب الانتحار هو خلاف نشب بين المراهق ووالده حول موضوع يتعلق بإكمال دراسته وإعادة التقدم لامتحان الشهادة الثانوية بعد رسوبه في الدورة السابقة.

انتحار ممرضة شنقا، ووفاة أربع نساء وطفلة بحادث سير في حادثين منفصلين بالقامشلي


2012/01/30

أقدمت إحدى الممرضات في العقد الرابع من عمرها على الانتحار شنقا حتى الموت بواسطة حبل علقته في شرفة منزلها بإحدى إحياء القامشلي.

وفي التفاصيل كما جاءت في موقع " عكس السير" نقلاً عن مصادر مطلعة بأن أسباب إقدام الممرضة على الانتحار هو إصابتها بحالة من الاكتئاب نتيجة تأخرها في العمر وهي عزباء.

وسلمت الجثة أصولاً لذويها بعد كشف الطبيب الشرعي ليصار إلى دفنها أصولاً ويذكر أن الخبر كان صدمة لزميلاتها الممرضات بالقامشلي لأنها كانت لها علاقات حميمة معهم.

وفي حادث منفصل وقع حادث سير على طريق المالكية القامشلي أدى إلى وفاة أربعة نساء وطفلة في العقد الأول من عمرها من عائلة واحدة كانت سيارة خاصة تقلهم إثناء عودتهم إلى المنزل واصطدمت شاحنة هونداي بهم وأدى الحادث إلى إصابة أشخاص آخرين بجروح منها خطيرة نقلوا إلى مشفى قريب في المنطقة.

في الشتاء طينٌ وفي الصيف غبار.. الجزيرة السورية.. أهلاً بكم في مدن الوحل

جريدة بلدنا





بات أهل الجزيرة يطلقون على مدنهم «مدن الوحل»، ولعل هذا التوصيف أدقّ ما يمكن أن ينبئ عن حال هذه المدن في فصل الشتاء، والقارئ لحال مدينة القامشلي ليس كالمقيم في تفاصيل طينها.
يبشّر سقوطُ الأمطار في أيِّ مكان بالخير، ويَعِد بمواسم وغلال وفيرة، ولا سيما في منطقة الجزيرة، على اعتبار أنها منطقة زراعية، فهي سلّة الغذاء السّوري، الأمر الذي يجعل معظم أبنائها يترقَّبون السّماء في الصباح والمساء،
لعلّها تسعفهم بوافر أمطارها، وتخفّف عنهم وطأة سنوات الجفاف، لكنّ لهذه الأمطار في المدن دور الروائي، وفق طينها ووحلها، وما تُحدثه وتتركه في شوارع القامشلي وحاراتها من طين وتراب ووحل، في ظلِّ تردٍّ للواقع الخدمي في المنطقة الشرقية ومدنها جمعاء أصلاً، وخاصة في مدينة القامشلي ذات النصف مليون نسمة، والـ30 حياً سكنياً، حيث تطغى على تلك الأحياء جداول الطين والوحل والمستنقعات، فيراقب الجزراويون مدى قدرة شوارع أحيائهم على تصريف مياه هذه الأمطار؛ برك وجداول تسير وفق مستويات الأرض، يبقى بعضها ليجف وحده صيفاً.
الخدمات السّيئة لمعظم هذه الشوارع تحوِّل القامشلي إلى مدينة من عصر الأوحال والطين، ولا يقتصر الوضع على القامشلي، لتكون مدن عامودا والمالكية ورأس العين والدرباسية والقحطانية ومعبدة بالتوصيف ذاته والحالة ذاتها إن لم يكن الأمر أسوأ.

قصص وحكايا الطين
رغم ما تحمله الأمطار من معاني الخير والعطاء، تصبح في المدن غير المخدمة وبالاً ومشكلة، لاسيما إذا كان المقياس لديهم مدى قدرة شوارع أحيائهم على تصريف مياه هذه الأمطار، وما ستحدثه هذه الأمطار من استعصاءات وإغلاق لشوارع وأرصفة وتجمّعات مطرية تبقى حتى الصيف بركاً للبعوض والذباب وتراكم القمامة، ورغم أهمية الهطول، في العرف السائد، في تنظيفه للشوارع (هذا المعروف وكلما كان أغزر كانت الشوارع أنظف)، يكون كلام التنظيف، في مدنٍ شوارعها مطبات وجور، مضحكاً كما في القامشلي ومدن الجزيرة، وبُعيد الهطول نرى واقعاً آخر غير النظافة التي نعرفها؛ واقعاً مغايراً يعكس هذه المقولة، فما نراه برك مياه ممزوجة بالطين والوحل تملأ الطرقات، وبين البركة والبركة بركة، بسبب انسداد الفوهات المطرية كثيراً، وتعطُّلها وعدم تصريفها مياه الأمطار، لنلاحظ المشكلة تبدأ بالمدخل الغربي لمدينة القامشلي الذي تمّ توسيعه من طرفيه بإزالة المنازل، ولكن بقيت الأتربة والطين وبقاياها لتتحوّل في الشتاء إلى لوحة طينية تستقبل كلّ القادمين من جهة مدن عامودا والدرباسية ورأس العين، والكثافة السكانية للحي والحركة المستمرة حوّلتا المنطقة تلك إلى مستنقع طيني، وأوجبت على كثير من أبنائها تغيير السكن، أو إيجاد بدائل «كالجزمات الطويلة للطلبة».
والأمر لم يقتصر على مدخلها الغربي، فمن المدخل الشرقي من جهة مدن المالكية والرميلان، تحوّلت التلال وبقايا الخانات المحيطة به إلى جور ومطبات، والموضوع لا يقتصر على المداخل وأطراف الأحياء؛ بل في وسط المدينة (الوسطى وشارعي القوتلي والوحدة)، فلا تجد شارعاً إلا وتوحّلت أرضيته والرصيف، أو بقاياه، ولعلّ السبب كثرة الشوارع الفرعية غير المعبّدة في الأحياء حيث تنقل أوحالها مع حركة وكثافة السيارات إلى كلّ مكان في المدينة عبر عجلات السيارات.

شوارع ومناطق في عالم آخر
في العديد من الأحياء غير المنظمة أصلاً، تنقطع الشوارع تماماً، فلا سيارات أو «سرافيس» أو «تكاسي» تصل إلى هناك، نتيجة الطين وبرك الماء، كأحياء (قناة السويس وجرنك الكبير والصغير والعنترية وحول الحزام وحارة الطي والهلالية والحي الغربي وغيرها)، وهذه الأوضاع، التي تنعكس بداية على تنقل الطلاب والمعلمين والأهالي إلى مدارسهم في تلك الأحياء، لنجد مدارسَ يضع طلابها ومعلموها الحجارة في البرك جسراً للعبور عند مداخلها، أو في الأحياء، وما يزيد خطورة كثافة الهطول المطري في هذه الأحياء كون غالبية المنازل مبنية من اللبن والطين أصلاً، ما يجعلها تتأثر بصورة أشد من المنازل الإسمنتية.

بين بنيين يتقلّب المناخ في الجزيرة
من الغبار إلى الطين.. هكذا يتعرّض سكان الجزيرة ومدنها إلى عواصف غبارية تعكّر صفو الحياة وتلوّنها بألوان بنية وحمراء (يخبرها سكان المنطقة الشرقية) صيفاً، ليتحوّل الغبار الصيفي إلى طين ووحل شتاءً، والأمطار، التي تكشف سوء الخدمات العامة (فوهات مطرية قليلة أو مغلقة، وتعرجات بالشوارع والإسفلت، وعمليات حفر، وجور ناتجة عنها، وغيرها) تؤدي إلى ما نراه الآن من مدن وقرى تلوّنت بالكامل باللون البني.

«رجل الطين» أو «رجل الوحل».. شخصية ارتبطت بتاريخ الطين في المدينة
ربما تعود بنا الذاكرة إلى قصص الحكايات العالمية، وتحديداً قصة رجل الثلج، لكنّ هذه القصة، وهي الحقيقية، هي لرجل الطين «حسو حريي/حسو الطين»، الذي يذكره سكان وأهالي القامشلي رجلاً طويلاً سمّي ،لحبه العمل بالطين والبيوت الطينية، بـ«حسو حريي»، الذي يعني بالكردية :«حسو الوحلي» أو «حسو رجل الوحل أو الطين»، حيث عرفه أهالي القامشلي رجلاً مساعداً، ومن المعروف أن البيوت الطينية القديمة (ومنها ما لا يزال موجوداً) تحتاج إلى «تصوينة» كلّ عام في شهر تشرين الأول وقبله، قبل قدوم فصل الشتاء، فكان يُقدّم «حسو حريي» خدماته وخبرته مع الطين لكلّ من يقوم بعمليات «التصوين»، وبالمجان، حتى عرف عنه لقبه الذي اشتهر به، وبقي عازباً ووحيداً وهو يقدّم خدماته تلك لأهالي مدينة أحبّته، فرسم عدداً من فنانيها شخصيّته بجلبابه و«شرواله» الكردي وكوفيته التقليدية، و«الجراب» الذي كان يحمله على كتفه، وفيه أدوات عملية «التصوين».

بيوت «الكلبيج» أو الطين واللبن ما زالت سائدة في القامشلي

و«الكلبيج» كتل طينية تصنع في قوالب خاصة نسميّها (كلپیچ) وهو قالب من الطين المجفف، وهو اللبن المعروف بعد حفر القليل من الأساس، وأحياناً دون أساسات، هكذا مباشرة فوق الأرض، وكانت تصنع اللبن (الكلبيج) وتترك حتى يزداد تماسكها، وكان يضاف إلى الخلطة الطينية كميات مناسبة من التبن وبقايا المحاصيل، وهذه القوالب تسمى «الكلبيج»، ويضاف إلى المخلوط كمية من الملح لزيادة التماسك، وسقوف البيوت الطينية تغطى عادة (بالمرديّاق)، وهو القرم الثخينة من أغصان الأشجار التي يوضع فوقها طبقة من الطين الممزوج بالقصب، ما كان يستدعي صيانتها كلّ عام، والصيانة تتم بعمل مخلوط من التراب الأحمر والتبن والماء والملح، تخلط بالأقدام عادة وتوضع على السقف وهي طرية، ومن عادة أبناء الجزيرة أن يتعاونوا في إتمام عملية سقف البيت، وكثيراً ما تتضرّر تلك الأسقف بفعل تساقط الأمطار والثلوج، فتوكف على رؤوس ساكنيها، ما يستدعي، عقب أول تساقط للأمطار في تشرين الأول، أن تتمّ صيانته ليقوى على تحمّل قسوة الشتاء، وكانت هذه الصيانة تتم عن طريق دحل هذه الأسقف بـ «مدحلة»، وهي عبارة عن قطعة من الحجر شبه المصقول مستديرة وطويلة نسبياً تكاد تزيد في طولها على نصف المتر، ولها في طرفيها ثقبان يوصل إليهما حبل مربوط بقطعة من الحديد تسمى (قيس) متى تمّ جرّه تتدحرج معه قطعة الحجر وتقوم بتسوية السطح وملء الثقوب التي أحدثتها أمطار الشتاء، وهذه العملية تؤدي إلى رصّ السقف وتمتينه، بحيث لا تنفذ منه مياه الأمطار، وكانت هذه العملية تُكرّر بعد كلّ شتاء تجنّباً لتسرّب الأمطار من الشقوق والأخاديد التي أحدثتها الأمطار الشتويّة السابقة.


أخيراً
رغم ارتباط الطين والوحل بتاريخ وتراث القامشلي، وما يُكتشف كلَّ عام من حفريات في مواقع أثرية مختلفة في الجزيرة تظهر العمق التاريخي لساكنيها واعتمادهم على مادة الطين مادة أساسية للبناء، لكنّ ما نراه حالياً في شوارع القامشلي ومدن الجزيرة ونلمسه من أثر تلك الأوحال على حياة الناس العامة يشير بوضوح إلى ضرورة وضع حدّ لهذه الظاهرة، وأن تتشارك الجهات المعنية وتهندس عملها (بلدية كهرباء مياه اتصالات طرق وغيرها) وأن تتم متابعة أعمالها، ولاسيما قبل استلام المشروع من المتعهدين، وما يتركه عادة من مخلفات وعدم إكمال أو تعبيد بدل الكلام وتبادل الاتهامات بين تلك الدوائر، والخاسر الفعلي هم الناس المتضررون من بقاء أطنان الطين والوحل وبرك الماء في كلّ شوارع المدينة، أما بعد التسلّم فليتمّ اللجوء إلى نسخة عصرية، أو حتى تقليدية من الكلبيج. همٌّ يتكرر كلّ عام، ولا من يردّ أو يحلّ هذا الموضوع نهائياً، ويعيد إلى القامشلي اسمها كحاضرة للجزيرة السورية؟!!.


Jan 25, 2012

انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس مدينة القامشلي



 تم اليوم انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس مدينة القامشلي من السادة :
الأستاذ المهندس عبد المسيح ملكو رئيساً لمجلس مدينة القامشلي
الأستاذ المهندس جمال الحسين نائباً لرئيس المجلس
الأستاذ المهندس صلاح الدين حمو عضواً
السيد حسني رميض عضواً
السيد خليل العلي عضواً
الأستاذ سهيل رهاوي عضواً
السيدة هيام الحديدي عضواً
الأستاذ المحامي أيمن سليمان عضواً
السيد داؤؤد عبدالله عضواً
- كما أنتخب الأستاذ فهمي منصور أميناً للسر
- وأنتخب مراقبين كل :
الأستاذ فارس عبد الكريم
السيد محمد الفيل
نتمنى لمجلس مدينة القامشلي كل التوفيق والنجاح في خدمة الوطن والمواطن.