Feb 28, 2011

محمد عسكر طفل القامشلي الذي لم يرحمه عسكر ورئيس فرع أمن العسكر

هشام الناصر- خاص بموقع القامشلي و صفحة الفيسبوك

بعد أن نشرنا بياناً باسم أهل القامشلي نستنكر فيه ما حصل للطفل الذي تعرض للإهانة و التعذيب في شارعٍ عام في منطقة سكنه-فيلات مطار القامشلي- وعلى مرأى و مسمع من أبناء جيرته و أهله، و نخصّ بالذكر أبيه الذي وقف حائرا بين لوعته كأب يرى ابنه في موقف المستغيث، و بين مقدرته كمواطن مستضعف على التصرف أمام الضابط العميد المستهتر و عسكره، الضابط العميد الجار الذي لم يراعي حرمة الجيرة أولاً، و لا مشاعر أب يقف مستسلما أمام صرخات ابنه المستغيث به ثانياً، و لم يهتم لمشاعر طفل مراهق يستعد لدخول مرحلة الرجولة محاولا أن يصقل شخصيته التي تضعضعت على مرأى من خلانه و أبناء المنطقة هذا ثالثاً. أما رابعاً و ليس أخيرا فإن هذا الضابط لم يحترم الرتبة العسكرية التي يضعها على كتفيه، و أساء استخدامها، فجعلها نقمة على الناس بدلاً من أن تكون نعمةً لهم، و بدلا من أن يكون حارساً لأمنهم-بغض النظر عن كونهم جيرانه أو مجرد مواطنين لا يمتّون له بصلة- بمقتضى رتبته العسكرية و الوظيفية، أصبح هو من يقضّ مضجع أمنهم، أمن جيرانه.

و لإن الكثيرين لم يسمعوا بقصة تعذيب هذا الطفل في مدينة القامشلي، و البعض الآخر آثر السلامة و التظاهر بعدم معرفة القصة مستسلما لمبدأ تجسده مقولة كرستها سنوات الاضطهاد و الاستبداد"المشي جنب الحيط و القول يا ربي سترك"،خصوصا أن الحادثةوقعت في أطراف المدينة، مدينة القامشلي التي لو أخذ أحدهم شهيقا في شرقها لشعر بالزفير من هو في غربها، مدينة القامشلي التي تنتشر فيها الأخبار أسرع من انتشار النار في هشيم مواسمها-التي أصبحت هزيلة في السنوات الأربع الأخيرة نتيجة الجفاف الذي دفع معظم أبناءها للهجرة خارجها -.

هذا الخبر كغيره من الأخبار الكثيرة تحاشته كما اعتادت أن تفعل وسائل الإعلام الحكومية لتكرّس أكثر من لامصداقيتها، غير مستفيدة من تجارب التاريخ و الحديثة منها على وجه الخصوص كما حصل و يحصل مع وسائل الإعلام الحكومية في مصر و ليبيا. و كذلك الأمر بالنسبة لما يسمى بوسائل الإعلام الخاص التي ليست في حقيقتها إلا رديفا للإعلام الحكومي، وذيلا يحاول الابتعاد عن النمطيّة و الرتابة في الشكل ولكن مع المحافظة على المضمون الخشبي البالي ، فنجد تلك المواقع الالكترونية التي تندرج تحت مسمى الإعلام الخاص، تمارس دورها في نشر أخبار الحوادث عن انتحار و جرائم شرف و سرقات و أخبار "طريفة" ،لكنها تمتنع عن دورها الإعلامي الأساسي بتسليط الضوء على الخطأ و محاولة معالجته و إيجاد سبل التوعية اللازمة المناطة بدور الإعلام الحقيقي، و لفت أمر المعنيين من هم في هرم القيادة إلى الممارسات الخاطئة لمن هم بعيدون عم المركز.

بعد أن نشرنا الخبر والبيان جاءنا عدة تأكيدات عن مصداقية الخبر من قبل أطباء يعملون في المشفى الوطني القريبة من المكان، و استطعنا الوصول إلى أسرة الطفل التي شكرتنا على دورنا في نشر الخبر تماما كما حصل بدقة، و شكرتنا على البيان و طريقة صياغته في التعبير عما يعتمل في صدورهم. لكن الأسرة بدورها رفضت التعاطي مع الإعلام-ونحن نحترم رأيهم-. و أكدوا لنا أنهم أوصلوا شكايتهم بخصوص الموضوع إلى السيد معذى نجيب سلوم محافظ الحسكة ليقوم بدوره و إيصال الشكوى إلى القيادات العليا في البلد. و أكدوا على حبّهم لسوريا الوطن الغالي، و انطلاقاً من هذا الحب فإنهم يحرصون على كرامة المواطن السوري و حقه أن يحيا في سلام و كرامة في بلده.

بقي أن نذكر أن الطفل الذي تعرض لهذه الحادثة البشعة هو الطفل محمد عسكر ، ووالده هو الطبيب فيصل عسكر، الذي يحظى بمكانة طيبة و سمعة جيدة بين أبناء مدينة القامشلي. و تقطن العائلة في منطقة الفيلات بالقرب من المشفى الوطني. و إلى جوارهم يقطن رئيس فرع الأمن العسكري و تنتصب ثكنة جنوده في الشارع معطيةً إيحاءً بقرارمنع تجول في الشارع، مثيرةً قلق المارة الذين يحاولون تجنب المرور بالشارع، واستبداله بآخر. مع العلم بأنه كان قد صدر في وقت سابق قانون يمنع وجود ثكنات و أكشاك حراسة للضباط في المناطق التي يقطنها مدنيون.

و لالتزام الحيادية في الطرح يجب أن نعترف بأن الإنسان خطّاء، و الطفل في عمر محمد هو عرضة لممارسات صبيانية قد تكون خاطئة، رغم معلوماتنا الأكيدة من جانب من يعرف محمد بأنه طفل مهذب و لم يبدر منه أي اساءة تجاه العميد أو عساكره، جلّ ما فعله هو أنه قام بإخراج سيارة والده من كراج البيت ليجهزها لوالده ليذهب إلى عمله-علما أن المسافة بين الكراج و مدخل المنزل لا تتعدى العشرة أمتار- فناله ما ناله من تعذيب و إهانة.

و نفي ما نقوله هو رهن رد العميد خصوصا في ظل تقدم الطبيب فيصل عسكر- والد الطفل -بشكوى كما أسلفنا لمحافظ الحسكة لإيصال ما حصل إلى القيادات العليا في البلد، دفاعا عن كرامة المواطن السوري في المقام الأول، و دفاعاً عن صورة الأب السوري تجاه أطفاله المسؤولين من والدهم بالحماية و الأمن و الحياة الكريمة.

و بغض النظر إن كان هنالك خطأ ما قد ارتكبه الطفل محمد، فإننا لن نرفع سقف مطالبنا و نطلب الامتثال لمقولة السيد المسيح الشهيرة " من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها" ، لذلك سننزل إلى أرض الواقع و نؤكد على مشروعية حقنا في طلب سيادة القانون،و إن كان الطفل محمد قد أخطأ بحق العميد، فللعميد حق التقدم بشكوى ضده , و عرضه على النيابة و المحكمة. فسيادة القانون تقتضي الفصل بين السلطات التشريعية و التنفيذية، بين من يصدر القرار و بين من ينفذّه، بين الخصم و الحكم، فلايتحول حامي أمن المواطنين إلى حرامي أمن المواطنين.

وإذا كان لكل امرىءٍ نصيب من اسمه، فإن نصيب الطفل محمد عسكر من اسمه جاءه مبكراً على هيئة مهانة و تعذيب من جيرانه العسكر.

طفل في السادسة من عمره يقتل شقيقه ابن الأربعة أعوام ببندقية والدهما



موقع عكس السير

أقدم طفل يبلغ من العمر 6 سنوات على قتل شقيقه البالغ من العمر 4 أعوام عن طريق الخطأ في مدينة عامودا بمحافظة الحسكة .

و في التفاصيل التي حصل عليها عكس السير، فإن مجهولاً اتصل بمركز الشرطة و أخبرهم بأن الطفل "رامي . ش " قُتل عن طريق الخطأ، من قبل أخيه الأكبر، ببندقية صيد عائدة لوالدهما، الذي تكتم عن الموضوع وأقدم على دفن جثة طفله في مقبرة القرية القريبة من مدينة عامودا " .

و أضاف المصدر، أن الشرطة تحركت، وقامت باستخراج جثة الطفل من القبر، حيث أرجعت هيئة الكشف الطبي والقضائي سبب الوفاة إلى إصابة الجمجمة بطلق ناري، وتأثر قسم منها بالإصابة، ما أدى إلى خروج السائل الدماغي، و الوفاة على الفور .

و علم عكس السير، من مصادر آخرى، أنه تم إلقاء القبض على مطلق النار و والده، حيث قررت هيئة المحكمة متابعة حيثيات التحقيق في الحادثة حتى لحظة كتابة الخبر .

Feb 27, 2011

مخطط لبناء 10 مجمعات تعليمية خدمية في الحسكة, و عملية إحياء نهر الخابور


الحسكة-سانا

قال معذى نجيب سلوم محافظ الحسكة أنه سيتم بناء 10 مجمعات تعليمية خدمية في مناطق متفرقة من المحافظة تحتوي على سكن داخلي ومطعم وكتلة منامة.

ولفت سلوم خلال لقائه أهالي بلدتي بئر الحلوة الوردية بمنطقة تل براك وسميحان شرقي اليوم الى أن هناك خطة دعم 150 قرية يتم فيها تمكين المرأة وتعليمها المهن وبناء محطة صرف صحي لبلدية بئر الحلوة إضافة إلى تأمين 50 جراراً وعدد من الصهاريج الكبيرة لتوفير مياه الشرب للقرى المحتاجة.

وأضاف المحافظ أنه يتم حاليا العمل على إحياء نهر الخابور عن طريق مد قناة للمياه من الرقة إلى رأس العين وجر المياه من نهر دجلة إلى محافظة الحسكة حيث يستفاد من هذا المشروع بسقاية 180 ألف هكتار من الأراضي الزراعية وتوزيع الدفعة الرابعة من السلال الغذائية على القرى المتضررة من الجفاف.

وتركزت مداخلات الأهالي على آلية توزيع المعونة الاجتماعية في المراكز البريد القريبة من مناطق سكنهم وتمديد الفترة الزمنية المخصصة لتمويل مادة السماد ليتسنى لكل الفلاحين الوقت الكافي للحصول عليها.

وأشار الأهالي إلى ضرورة توزيع المادة العلفية على عدة دفعات لمربي الأغنام وتوصيل مياه نهر الجغجغ إلى منطقة تل براك وتوفير مياه الشرب للقرى التي تعاني من شح المياه بعد جفاف الآبار السطحية واقامة عيادات متنقلة لتخديم المناطق البعيدة عن مركز المدينة وتمويل الفلاحين بمنطقة الاستقرار الثالثة من المصرف الزراعي التعاوني.

واطلع المحافظ بعد ذلك على المشروعات الخدمية التي تم تنفيذها العام الماضي في بلديتي بئر الحلوة وسميحان شرقي والصعوبات التي تواجه تحسين الوضع الخدمي فيها.

تدشين مركز اليعربية الحدودي السوري العراقي ووضع حجر الأساس لمعبر القامشلي نصيبين



سانا

تم امس في محافظة الحسكة تدشين مركز اليعربية الحدودي السوري العراقي ووضع حجر الأساس لمعبر القامشلي نصيبين المشترك بين سورية وتركيا في ولاية ماردين.

وأكد الدكتور محمد الحسين وزير المالية أن تدشين مركز اليعربية وافتتاح معبر جديد بين سورية وتركيا سيسهمان في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية بين هذه الدول، موضحاً أن ذلك سيسهل دخول البضائع والمنتجات السورية والتركية إلى العراق وربط الداخل العراقي بأسواق البلدين.

وأشار الحسين إلى أن افتتاح معبر حدودي جديد بين سورية وتركيا إضافة للمراكز الحدودية الستة القائمة بين البلدين سيزيد من الحركة التجارية والسياحية البينية ويعزز لقاء الأهل في البلدين، لافتاً إلى أهمية فتح المزيد من هذه المعابر وتطوير المعابر الحدودية القائمة حاليا.

وبين الحسين الإجراءات التي تم اتخاذها بهدف تسهيل لقاء الأهل والأصدقاء على طرفي الحدود كإلغاء تأشيرة الدخول بين سورية وتركيا العام الماضي حيث بلغ عدد المواطنين السوريين الذين دخلوا تركيا نهاية العام 2010 مليوناً ونصف المليون بينما وصل عدد المواطنين الأتراك الذين دخلوا سورية نحو مليون مواطن تركي.

وأوضح وزير المالية أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية وكل من تركيا والعراق شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الماضية وارتفع حجم التبادل التجاري بين هذه البلدان.

من جانبه أشار حياتي يازجي وزير الدولة التركي إلى أن وضع معبر القامشلي نصيبين المشترك في الاستثمار سيؤدي دوراً مهماً في تعزيز العلاقات المشتركة وتمكين روابط القربى والصداقة بين البلدين من خلال الزيارات الشعبية المتبادلة، مضيفاً انه سيتم استخدام المعبر المشترك لعبور المسافرين والبضائع إلى سورية والعراق، إضافة إلى تشجيع الاستثمار واستقطاب التجار إلى المنطقة وتبسيط وتسهيل إجراءات عبور المسافرين واختصار الوقت والزمن.

وأشار يازجي إلى أن وضع المعبر بالاستثمار الفعلي سيزيد من قاعدة الاستثمار التجاري بين الجانبين، لافتاً إلى ضرورة العمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى خمسة مليارات دولار بعد أن وصل العام الماضي إلى ملياري دولار.
من جهته قال مصطفى البقاعي مدير عام الجمارك في سورية إن وضع حجر الأساس لمعبر القامشلي نصيبين بين سورية وتركيا يأتي ضمن سلسلة من النشاطات التي تمت للارتقاء بالعمل الجمركي حيث تطورت العلاقة الجمركية بين البلدين خلال السنوات الست الماضية إلى مستوى متميز مبينا أن المعبر سيسهل حركة تنقل أبناء المنطقة الحدودية ويعمل على تنشيط حركة الترانزيت وحركة التجارة وانسياب السلع في الاتجاهين.

وبين ضياء الدين يلدز أمين عام مستشارية الجمارك التركية أن وضع معبر القامشلي نصيبين بالاستثمار سيسهم في تبسيط إجراءات المرور وتأمين الراحة والأمان للقادمين والمغادرين من سورية والعراق، حيث سيشكل منطقة جذب للعاملين في الحقل التجاري.
من جانبه لفت رئيس اتحاد الغرف والبورصات في تركيا رفعت جيكلي إلى أن المعبر يعد جسر صداقة ومحبة يعود بالفائدة على أبناء الشعبين ويدفع عجلة التعاون المستمر بين سورية وتركيا.

ويعتبر مركز اليعربية الحدودي السوري العراقي نقطة هامة لعبور البضائع السورية والتركية إلى العراق، حيث يتربع على مساحة 250 ألف متر مربع بكلفة إجمالية بلغت 315 مليون ليرة سورية، وشملت المرحلة الأولى الموقع العام والتصوينة وهنكارات الشحن والبوابات الرئيسية ومركز التحويل الكهربائي ومحطة الضخ، في حين تضمنت المشاريع المنفذة خلال المرحلة الثانية هنكارات المسافرين والمبنى الإداري الذي يضم مديرية مركز الجمارك والهجرة والجوازات والمصرف والاتحاد السوري للتأمين ونقطة طبية.

كما يضم القبو صالات النافذة الواحدة للشحن والسياحة للقادمين والمغادرين مع مكاتب الموظفين وقاعة شرف وقبو للخدمات وأرشيف للجمارك والهجرة.
ويمتد مشروع المركز الحدودي المشترك السوري التركي على مساحة 140 دونما، حيث تم توقيع اتفاقية الاستخدام المشترك لبوابة القامشلي نصيبين الحدودية بين البلدين في شهر أيار من العام الماضي.

وتم تلزيم تنفيذ المشروع في الجانب السوري والتركي لاتحاد غرف التجارة التركية وفق صيغة /بي. أو. تي/ بكلفة 28 مليون دولار أمريكي وبمدة تنفيذ 12شهرا من تاريخ تسليم الموقع، واستثمار لمدة 24 عاما للفعاليات التجارية ضمن المركز، مقابل تمويل دراسة وتنفيذ جميع المنشآت والبنى التحتية وتأمين جميع الأجهزة والتجهيزات والأثاث والأصول الثابتة وتحمل تكاليف تشغيل المركز من كهرباء وماء وتدفئة وتكييف.

كما تضمن الجهة المنفذة تأمين جميع الخدمات اللازمة لتشغيل المركز ومنشآته وتجهيزاته والبنى التحتية فيه خلال فترة الاستثمار إضافة إلى تأمين أعمال الترميم والصيانة والتجديد اللازمة لمنشآت المركز طيلة مدة الاستثمار.
ويتم استيفاء مبلغ 10 دولارات أمريكية عن كل سيارة سياحية أو شاحنة تعبر المركز لقاء بدلات تقديم الخدمات والصيانة والترميم للمركز ولقاء وزن السيارات الشاحنة، إضافة لتحديد حصة الإدارة بنسبة 7 بالمئة من إجمالي الإيرادات السنوية.

شارك في التدشين ووضع حجر الأساس معذى نجيب سلوم محافظ الحسكة وحسن دورآر والي ماردين وحشد غفير من المواطنين السوريين والأتراك.

Feb 26, 2011

القامشلي: رئيس فرع الأمن العسكري يشرف على تعذيب طفل في الشارع العام




بيان باسم موقع القامشلي وصفحة الفيسبوك باسم كل أبناء القامشلي في الوطن و المهجر:

باسم جميع أبناء القامشلي في المهجر وفي الوطن نستنكر هذا الفعل الشنيع الذي يدخل في سياق الممارسات الروتينية لأفراد الأمن الذين لا يمثلون سوى أنفسهم-جلّ أملنا-، و إذ نؤكد حبنا العارم لوطننا الغالي سورية و مدينتنا الأم القامشلي ، نطالب بمحاسبة رئيس فرع الأمن العسكري، و محاسبة كل من تسوّل له نفسه بأن يعتدي على أبناء مدينة القامشلي الكرام.

في ظل تغيرات جذرية تشهدها المنطقة، فإن سلوكاً و تصرفاً كالذي اتبعه رجل الأمن هذا كفيل بأن يؤدي إلى توترات نحن بغنى عنها. و أبسط مثال على ذلك ما حدث في دمشق في منطقة الحريقة عندما أقبل رجال الشرطة على ضرب مواطن سوري، تظاهر الناس و رددوا شعار : الشعب السوري ما بينذّل ، مما جعل وزير الداخلية يستعجل و يستدرك الموضوع بالنزول بنفسه إلى الجمهور معتذرا منهم ، متوعدا بمعاقبة المسؤولين عما حصل.
و لإن سوريا للجميع ، و لإن ابن القامشلي هو ابن سوريا كما هو ابن دمشق يرفض الذّل و الهوان. نطالب بالتحقيق بما حصل، وفي أسرع وقت .

إدارة موقع القامشلي وصفحة الفيسبوك

الخبر كما ذكرته المواقع المختلفة على لسان أحد الأشخاص:


منظر لن أنساه في حياتي ، عندما كنت ذاهباً يوم الأحد 20/2/2011 إلى المشفى الوطني بالقامشلي بصحبة عدد من الزملاء في حوالي الساعة الرابعة والنصف عصراً ، وإذا بنا نسمع صرخات وضجيجاً ، اتجهنا بعفوية نحو مصدر الصرخات ( نحو فيلات المطار بالقرب من المشفى الوطني ) فكنا أمام المنظر التالي :

شخص يلبس بيجامة سوداء اللون وتحيط به مجموعة من العساكر المدججين بالسلاح وأمامه طفل يبلغ من العمر الرابعة عشرة واقفاً وهو نصف عار من الملابس ( وقد أمره رئيس فرع الأمن العسكري بذلك ) وهو يرتجف من البرد والمطر وبجانبه شخص آخر ، وطفل يتوسل ويصدر أصواتاً وضجيجاً .

وقد أثار الموقف الحزين والمؤلم فضولنا فاقتربنا أكثر ، فإذا بالشخص صاحب البيجامة السوداء يوبخ الطفل ويهدده ويتوعده إن كرر فعلته ثانية بأنه سيعاقبه بأشد العقوبات مما دفعنا الفضول مرة أخرى لمعرفة القصة كاملة ، وإليكم تفاصيلها حسب المعلومات التي استطعنا الحصول عليها من بعض العساكر وأفادنا بها بعض الساكنين في المنطقة وهي كما يلي :

رئيس فرع الأمن العسكري بالقامشلي وهو برتبة عميد يسكن في فيلات المطار وبجانبه يسكن طبيب ذو شهرة وسمعة حسنة ، وقد وضع العميد العديد من الحواجز فأغلق الشارع مشكلاً صعوبات أمام الطبيب في الدخول والخروج ، وفي اليوم المذكوروالمشؤوم الأحد ، كان ابن الطبيب قد أخرج سيارة والده من الكراج إلى الشارع ليحضرها لوالده ليذهب إلى عيادته ، فإذا بالعساكر يهاجمون الطفل ويخرجونه من السيارة ويعتدون عليه بالضرب ثم يقتادونه إلى العميد ، وهنا بدأ فصل آخر حيث أمر العميد الطفل بأن يخلع ثيابه من الأعلى وتركه أمام البرد يرتجف من الخوف والعميد يتلذذ بالمنظر وقد راق له تعذيب هذا الطفل البريء ، ومما زاد من مأساة القصة حضور والده الطبيب وقد رأى وسمع تعنيف وتعذيب ابنه من قبل رئيس الفرع ، ورغم محاولاته الحثيثة لحماية ابنه بالكلام الحسن إلا أنه فشل ، حيث استمر العميد يتلذذ بهذا المنظر والطفل نصف عاري من الثياب وهو يرتجف من البرد والخوف ، ولم يكتفي العميد بذلك بل كان التهديد والوعيد هو الكلام الوحيد الذي ينطق به .

إنه منظر لم أشاهده في حياتي ، ولم أتوقعه في حياتي أن يشرف ضابط برتبة عميد على معاقبة وتعذيب طفل في الشارع وأمام المارة وأمام ذوي الطفل .

إنني أعتقد أن طفلاً بهذا العمر قد يرتكب خطأ بل أخطاء ، ولكن العلاج يجب أن يكون بالنصح والرعاية ، وإذا ارتكب الطفل أخطاء فظيعة يجب حينها أن يكون القانون سيد الموقف ، أما أن يلجأ ضابط بهذه الرتبة العالية وكأنه القاضي إلى معاقبة وتعذيب طفل بهذه الصورة فلا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال .

والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل أن كرامة المواطنين في سوريا رخيصة إلى هذا الحد ؟ وهل أن رعاية الأطفال بناة المستقبل تتم بهذا الشكل وهم الذين قال فيهم الرئيس الراحل حافظ الأسد : ( علموا الأطفال وربوهم ، تعلموا منهم وعلموهم ) أم أنه عمل فردي ؟ فإذا كان ذلك عملاً فردياً فيجب أن يستوجب المساءلة والمحاسبة ، وهذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

إغاثة الملهوف.. ما الذي بقي.. ما الذي تغيّر في القامشلي؟




جريدة بلدنا

تغيّر الزمن.. تغيّر البشر.. إغاثة الملهوف.. صافرة إنذار يستنفر لها الجميع.. مع أخذ الحيطة والحذر!!
«يحكى أن عربياً كان يسير في طريق مقطوعة وسط الصحراء، وبينما هو على ظهر فرسه، شاهد رجلاً ملقىً على الأرض، يصرخ ويطلب المساعدة، نزل العربي عن ظهر فرسه مسرعاً لمساعدته، كعادة العرب؛ فما كان من الرجل الملقى على الأرض، إلا أن أشهر سيفه، وتحت السيف أخذ أمواله وفرسه ثمَّ همَّ بقتله.. فقال له الفارس العربي،
بالله عليك أطلب منك معروفاً، فقال الخائن ما هو؟ قال الفارس: بالله عليك لا تخبر القصة لأحد حتى لا ينقطع الخير والمعروف بين الناس...»
هي قصة تاريخية دلت على قيم وسلوكات تميزت بها مجتمعاتنا العربية عن سائر المجتمعات الأخرى، وتنبع عن عادات أصيلة من أهمها النخوة وإغاثة الملهوف وتقديم العون والمساعدة لعابري السبيل.. ولكن اليوم في ظل تطورات الحياة المعاصرة والتعقيدات التي طالت كل جوانبها، هل لاتزال هذه القيم حاضرة في وجدان الناس متحدّية كل الظروف.. أم أن طبيعة الحياة وسرعتها.. وحوادث الاحتيال التي يستغل من خلالها بعضهم نخوة مواطننا والتي نسمع عنها بين الحين والآخر، جعلت المواطن يفكر ألف مرة قبل أن يُقدم على مساعدة عابر السبيل.. ليسقط بذلك آخر معقل من معاقل الشهامة..

عند سؤال أهل القامشلي

- القامشلي.. الناس أسرة واحدة والثقة هي الأساس
صديقك تعرفه وقت الضيق, ومجتمعك تعرفه وقت الحاجة, وهو الأمر البيّن والواضح في القامشلي والجزيرة السورية ككل, فالتربية والتعاضد والتكافل الاجتماعي واضحة المعالم في القامشلي، وليس أدل على ذلك سوى ما تراه يومياً في مداخل كل مستشفيات المدينة الخاصة والعامة, فأي حادث يصل إلى المستشفى ترى أن غالبية المسعفين لا يمتون للجريح والمصابين بصلة باستثناء مصادفة مروره قربه, يقول الفني خليل حسو(عامل صحي) إن غالبية السيارات التي تقل المصابين بالحوادث هي سيارات خاصة ولأناس لا يمتون بصلة قربى للمصابين, وهو أمر يعرفه كل من يعمل في المستشفيات والعيادات, رغم ما قد يتعرض له لاحقاً من استجواب أو وجع رأس بحسب بعضهم, وتكون التجربة الفردية أدلُّ على معرفة هذه الواقعة, فقبل قرابة الشهر وأثناء سفري بين القامشلي ومدينة رميلان برفقة الأهل، توقفنا عند حادث سيارة قرب بلدة القحطانية مباشرة ووجدنا رجلاً لا يزال محصوراً بين المقود والكرسي وزوجته التي طارت من واجهة سيارته وحفيده كذلك, وفي الطرف الآخر سيارة مقلوبة, لم يكن منا إلا إن تحولنا كلنا وكل من حضر هناك إلى فريق عمل موحد بين من يقدم خدمة إسعافية أو يسحب المصاب, ويقوم آخر بخلع قميصه ويجعله شاشاً لسد وريد في رقبة الزوجة وخلال دقيقة كان الشارع يعج بعشرات السيارات المدنية المارة مصادفة، ليبدأ الجميع بتقديم ما يمكن, والأجمل كان هو ما فعلته شركة حفر نفط قريبة سارعت بعمالها وسيارة إسعافها وتحول العمال بملابس عمال النفط العاكسة إلى شرطة مرور لتنظيم السير طوعاً, فكان أن أقلت سيارة الإسعاف المصابين ورافقهم عشرات السيارات لمعرفة مصيرهم وتقديم ما يلزم وبدأت الاتصالات لمعرفة أقارب المصابين وتحريضهم على الإسراع قبلهم إلى المستشفى وتحضير غرفة الإسعاف والجراحين، وعند وصولنا إلى المستشفى, تقدم أكثر من عشرة شباب للتبرع بالدم, وهو ما أكدته القابلة نسرين الحسن من أنه بمجرد أن نشير إلى حاجتنا إلى الدم في أي مستشفى، يتقاطر العشرات طوعاً وأصلا لدينا مجموعات من الأسماء وفق الزمر الدموية، يسجلون أسماءهم في المستشفيات وأرقام هواتفهم إلى حين الحاجة. فالواقع الاجتماعي المبني على التعاضد والشهامة أسهم في تكاتف المجتمع عند كل محنة دون انتظار الشكر, أو التفكير في ما يمكن أن يحصل لهم بعدها.
رأي متخصص..
اتفق خبراء علم الاجتماع، على أهمية إغاثة الملهوف وعابر السبيل في المجتمعات العربية، حيث تتنامى هذه القيمة بشكل خاص في القرى والأرياف أكثر من المدن لاعتبارات اجتماعية وجغرافية ونفسية.. ويشير الدكتور عبود العسكري اختصاصي علم الاجتماع، إلى الأساس الديني لهذه القيم قائلاً: فجميع الأديان السماوية تدعو إلى المحبة وإغاثة الملهوف، وفي تراثنا العربي الإسلامي قاعدة فقهية تقول “إذا مرَّ عابر سبيل في قرية ولم يُستضف ولم يبيتوه ولم يطعموه، فإنَّ أهل القرية آثمون”..
وبشيء من التفصيل يعطي الباحث فرحان مرعي (علم اجتماع) منطقة القامشلي وريف الجزيرة خصوصية معينة، على اعتبارأن العلاقات الاجتماعية فيهما تمتاز بكونها متينة وأصيلة, فالمصاهرة تلعب دوراً كبيراً بين كافة الشرائح الاجتماعية, ولذلك يندر النصب والاحتيال في منطقة القامشلي وريف الجزيرة ..
وللمجتمع الحموي خصوصيته التي يوضحها وسيم الشيخ (مرشد نفسي واجتماعي) : المجتمع الحموي عموماً يعد من المجتمعات التي تحافظ على عاداتها وتقاليدها في إكرام الضيف وعابري السبيل وتقديم كل ما من شأنه تسهيل أمورهم وتلبية حاجاتهم وتحقيق ما يصبون إليه استناداً إلى التقاليد التي يواظبون عليها أباً عن جد..
إلا أن الدكتور الاجتماعي “العسكري” يظهر تخوفه من ما يسميه بـ “ زمن العولمة “ الذي يتوجه نحو صناعة شخصية فردية؛ فكل فرد له قيمه وهمومه الخاصة، وأصبحنا نسعى إلى أن نجعل من كل إنسان جزيرة معزولة. فصحيح نحن متجاورون مع بعضنا ولكن في جزر معزولة. وهنا تأتي مسؤولية النظام العالمي في إعادة التركيز على القيم ومسؤولية المؤسسات الدينية بأطيافها من خلال التنبيه المستمر للمجتمع على أن ينتبهوا إلى أنَّ فقدان هذه القيم سيؤدي إلى مجتمع غير مترابط.

من الحب ما قتل..شاب من القامشلي ينتحر بعد أن تركته خطيبته




موقع عكس السير

أقدم شاب يبلغ من العمر عشرين عاماً على الانتحار بطلق ناري في رأسه بعد أن تركته خطيبته , في القامشلي .

و علم عكس السير من مصادر مطلعة أن الشاب " أيمن . ع " يعاني من مرض نفسي و يقوم بأخذ العلاج عند احد الأطباء النفسيين , وعندما علم أهل خطيبته بالأمر طلبوا فسخ الخطبة , الأمر الذي دفع الشاب على الانتحار بعد أيام , بواسطة مسدس مرخص يعود لذويه .

و بين الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة يعود إلى تهشم الرأس والدماغ .

و قامت الشرطة بالكشف على الجثة و من ثم تم تسليمها أصولاً لذويه .