Jun 22, 2011

الداخلية السورية: عدد البطاقات الممنوحة لأجانب الحسكة وصل إلى 9381 بطاقة شخصية و عدد الطلبات إلى 37133


يواصل المسجلون في سجلات أجانب الحسكة بمختلف المحافظات التي يقيمون فيها تقديم طلباتهم والثبوتيات المطلوبة لمنحهم الجنسية العربية السورية بناء على المرسوم التشريعي رقم 49 الصادر في شهر نيسان الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية حسن جلالي قوله: "إن عدد الطلبات المقدمة مستمر بالتزايد حيث وصل حتى تاريخه إلى 37133 طلباً تقوم أمانات السجل المدني حالياً بإنجازها، مشيراً إلى أن كل طلب من هذه الطلبات يتضمن مجموع أفراد أسرة المتقدم".

وأوضح أن كافة التسهيلات الممكنة أعطيت للراغبين بتقديم طلباتهم حيث يمكن للمقيمين في المحافظات الأخرى خارج محافظة الحسكة مراجعة اللجان الفرعية في محافظاتهم لتقديم ثبوتياتهم المطلوبة ومنحهم الرقم الوطني والبطاقة الشخصية وكل ما يحتاجونه من أوراق تتعلق بالأحوال المدنية دون الرجوع إلى أماكن وجود سجلاتهم في الحسكة.

وأشار جلالي إلى مواصلة الشؤون المدنية عملية منح توزيع البطاقات الشخصية للذين أنجزت معاملاتهم، حيث تزايد عدد البطاقات الممنوحة ليصل إلى 9381 بطاقة شخصية لأصحاب الطلبات التي تم استكمال ثبوتياتها وعرضها على اللجان المشكلة من قبل أمانات السجل المدني بهذا الشأن.

وفي سياق آخر بين جلالي أنه تم التعميم على أمانات الشؤون المدنية بقبول تسجيل واقعات الاحداث للمواطنين السوريين من ولادة ووفاة وزواج وطلاق مكان حدوث الواقعة دون الحاجة إلى الرجوع إلى أمانته الأصلية، حيث أصبح بإمكان أي من أمانات السجل المدني إجراء المطابقة مع الأمانة الأصلية بشكل حاسوبي، مشيراً إلى أن هذه الخدمة تأتي ضمن التسهيلات التي تعمل وزارة الداخلية على تعزيزها لتخفيف الأعباء عن المواطنين واختصار الوقت والجهد والمال عليهم فيما يخص معاملاتهم المتعلقة بطبيعة عملها.

وأوضح معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية أن الخدمات والتسهيلات الجديدة تأتي كثمرة لإنجاز مشروع أتمتة السجل المدني الذي يعد أحد أكبر المشاريع المعلوماتية في سورية والذي يهدف إلى بناء الأساس لبنك معلوماتي سكاني وطني يتضمن كافة القيود المدنية للمواطنين المسجلين في سجلات الأحوال المدنية منذ إحصاء عام 1922 وأتمتة وربط كافة أمانات السجل المدني بشبكة اتصال معلوماتية تمكنها من التخاطب عبر المراكز في المحافظات الأربع عشرة وصولاً إلى المخدم الوطني بحيث تصبح سورية وكأنها أمانة سجل مدني واحدة.‏

وأشار إلى استمرار عملية تحويل السجل المدني من الشكل الورقي إلى الشكل الرقمي الالكتروني للحفاظ على بيانات المواطنين الشخصية من جهة ولتعزيز استخدام الأتمتة كوسيلة مساعدة في تحسين الأداء الإداري وتسهيل الخدمات للمواطنين واختصار الوقت والجهد والمال عليهم لافتاً إلى أنه تم حتى نهاية العام الفائت إدخال 33 مليوناً و169 ألف قيد حاسوبياً دقق منها لغاية نفس الفترة 153ر33 مليون قيد إضافة إلى أن عدد القيود التي تم منحها حاسوبياً في مختلف أمانات السجل المدني الموزعة في سورية وصل إلى9.377 ملايين مستخرج حاسوبي.‏

وبين جلالي أن مشروع أتمتة الشؤون المدنية يعد نواة الحكومة الإلكترونية كونه يسهم في إتاحة بنك المعلومات السكاني عبر الشبكة المحتملة لمختلف الجهات العامة لاستخدامه كأساس لتقديم الخدمات الحكومية الإلكترونية عن طريق البوابة الإلكترونية الخاصة بالشؤون المدنية التي تم إنجازها، حيث تقوم مراكز خدمة المواطن في المحافظات حاليا بالربط معها للحصول على خدمات السجل المدني من خلالها موضحاً أنه يتم أيضاً القيام بشكل مستمر بتطوير وتحسين شبكة الاتصالات الخاصة بالشؤون المدنية التي تربط المحافظات مع بعضها عن طريق خطوط الدارات المؤجرة بسرعة 2 ميغا إضافة الى تركيب خطوط ليسد لاين 64 كيلو بايت حسب الإمكانيات الفنية المتوفرة لدى موءسسة الاتصالات وذلك بهدف الحفاظ على سلامة نقل المعلومات.‏

ولفت جلالي حسبما أوردت الوكالة السورية إلى أنه ومن خلال عملية الربط التي تم استكمالها الكترونيا بين كافة أمانات السجل المدني في سورية أصبح بإمكان المواطن استخراج القيد من أي أمانة وخاصة أنه تم بناء 35 أمانة سجل حديثة مجهزة بكل مستلزمات الخدمة الحديثة موضحا أن عملية الأتمتة في السجل المدني خضعت لتقييم من جهات دولية مختصة حيث كانت نتيجة هذا التقييم أن هذا المشروع يواكب متطلبات وتطورات العصر ويتميز بنظام حصانة متطور يجعله النواة الرئيسية للحكومة الالكترونية في سورية.

وكما أكد جلالي أن الربط المعلوماتي بين الشؤون المدنية والجهات الحكومية الأخرى في الدولة أصبح متاحاً حالياً عبر البوابة الالكترونية المحصنة والتي تم تجهيزها بأنظمة دقيقة ومتطورة تمنع أي عملية اختراق لها وخاصة أنه لا يمكن تجاوز الصلاحيات الممنوحة لأي مركز أو جهة مشتركة في هذه الخدمة وأنه يمكن اكتشاف أي حالة استخدام غير قانونية أو ليست مخولة بها بواسطة مديرية المعلوماتية في الشؤون المدنية التي يمكنها عبر تجهيزاتها الخاصة بهذا الموضوع الكشف عن ذلك ومعرفة توقيت حصول الخطأ ومرتكبه من الموظفين.
وكالات متنوعة

إضراب و تمرد في سجن الحسكة بعد صدور قانون العفو و تطويق منطقة غويران

أكد شهود عيان من مدينة الحسكة أن تحركات واستنفار أمني في سجن الحسكة إثر تمرد واضراب قام به معتقلوا سجن الحسكة، حيث شوهد تحركات عديدة لدوريات الأمن السوري في منطقة السجن بالإضافة إلى سيارات تابعة لحفظ النظام. واشاروا إلى ان منطقة غويران التي يقع فيها السجن مطوّقة.
وعُلِم أنه تم الإضراب ومن ثم التمرد بدء، إثر عدم شمل العفو الصادر عن رئيس الجمهورية بعضاً من السجناء .
وقد استندت هذه المعلومات على مكالمات هاتفية من داخل السجن قام بها سجناء مع عائلاتهم أبلغوهم فيها عن الوضع، كما سمع بالقرب من السجن أصوات صراخ وصياح من داخل السجن.
هذا ولم نتمكن من معرفة تفاصيل الوقائع حتى الآن داخل السجن نتيجة الحصار المفروض على السجن.

اتصالات الحسكة تضع 16 محطة اتصال من المشروع الريفي بالخدمة و تركيب 1408 بوابة انترنت جديدة



وضع فرع اتصالات الحسكة 16 محطة اتصال من المشروع الريفي و3 محطات اتصال لاسلكية دبل يو سي دي ام أيه في الخدمة في مختلف مناطق المحافظة وريفها.
وبين المهندس ملاذ جبرائيل مدير فرع الاتصالات أن المحطات المجهزة تحوي ما يقارب 2000 خط هاتف وتخدم ما يقارب 100 قرية إضافة إلى ثلاث محطات اتصال لاسلكية دبل يو سي دي ام أيه في كل من عامودا والهول و تل براك بسعة 3600 خط لافتاً إلى أنه تم تجهيز 61 محطة أخرى من المشروع الريفي ستوضع بالخدمة بعد صدور ضبوط الاستلام الفني من شركة انتراكوم اليونانية.
وأوضح جبرائيل أن المؤسسة وسعت مقسمي الجوادية ورميلان بإضافة 6592 خطاً جديداً و تركيب 6359 خطاً جديداً في مختلف مقاسم المحافظة لتصل نسبة الانجاز لهذه الفترة إلى 125 بالمئة.
وأشار مدير الفرع إلى الانتهاء من تركيب بوابات الانترنت والبالغ عددها 1408 في مركزي اتصالات الحسكة الأول والثاني والقامشلي الأول والثاني ليصل إجمالي المركب إلى 3504 بوابات.

سانا

Jun 21, 2011

نبذة عن تربية الجواميس منتج الكيمر الحصري في القامشلي



تتفرّد بعض العوائل القاطنة في حي "الطي" بمدينة "القامشلي" دون الأحياء الأخرى من المدينة باحترافهم تربية الجواميس أباً عن جد؛ فكانت لهم سمعة بهذا الشأن على مستوى القطر بأكمله؛ حتى تحوّلت إلى عملٍ متوارث تناقلوها من جيلٍ لآخر، وأصبحت مصدر رزقهم بعد أن باتت هذه الحيوانات الأليفة جزءاً من حياتهم الاعتيادية.
تكبير الصورة
فأينما تخطف بصرك على ضفتي نهر "جغجغ"* المار بالقرب من الحي تراها تلطم بجسمها الضخم مياهه الكدرة هرباً من حرارة الصيف الحارقة. موقع eSyria وخلال جولته الميدانية إلى الحي المذكور حاول التوغل في طبيعة تربية هذه الثروة الحيوانية عبر لقاءات مع عددٍ من مربيها. والبداية كانت مع السيد "عبد البازو" الذي تحدّث قائلاً: «تعتبر الجواميس من فصيلة الأبقار مع وجود اختلاف في الشكل والحجم؛ وهي من الحيوانات التي تشعر بالبرودة في فصل الشتاء وبالحرارة في الصيف؛ لذلك تُربى دائماً على ضفاف الأنهار وبالقرب من المسطحات المائية الأخرى لأنها بحاجة ماسة للتخفيف من حرارة جسمها، وعلى الرغم من وزنها الثقيل الذي يصل إلى /700/كغ إلا أنها تتمتع بقدرة عالية على السباحة حتى أعماقٍ كبيرة دون أن تغرق. ولديها اختلاف عن باقي الثديات الأخرى؛ فهي لا تُلقح إلا من ذكرٍ خارج القطيع، وتختلف عن الأبقار بإنتاجها القليل من مادة الحليب لكنها تتفوق عليها في نسبة الدسم، فمتوسط إنتاج الجاموسة الواحدة من الحليب يتراوح بين /7- 8/ كغ يومياً فقط؛ لكن يُشتق منها مادة تسمى "الكيمر" التي لا تُستخرج إلا من حليبها دون حليبٍ آخر».

أما عن طبيعة لحم الجواميس ومدى اختلافها عن اللحوم الأخرى فيتابع عنه المربي "فقه الحنتوش" قائلاً: «لا يوجد اختلاف إطلاقاً بين لحم الجواميس واللحوم الأخرى؛ بل تتميز عنها بحفاظها على بياضها حتى بعد الطهو لكن المذاق يبقى نفسه؛ ومع ذلك لا يوجد طلب كبير على لحومها لقلة عدد المُربين في المحافظة؛ إذ تحتاج تربيتها إلى جهدٍ كبير وتفرّغ كامل من جانب المُربين نظراً لحاجتها إلى كمياتٍ هائلة من العلف طوال اليوم؛ عدا ذلك فهي تطرح فضلات بكميات 
تكبير الصورة
السيد "عبد البازو" أحد مربي الجواميس
كبيرة ضعف الأبقار لذلك فزرائبها تحتاج للتنظيف بشكلٍ مستمر».

معظم الحيوانات الأليفة والأهلية بما فيها الجواميس تستطيع التعرف والاعتياد على مربيها بسرعة كبيرة وإمكانية التمييز بينه وبين وجهٍ آخر عن طريق حاسة الشم؛ وعن ذلك يتحدث المُربي "حمد الحمد" قائلاً: «هناك صفة عند الجواميس قد لا تتوافر في حيوانٍ حلوب آخر فهي إذا اعتادت على وجهٍ واحد أثناء حلبها لا تسمح لأي شخصٍ آخر بالاقتراب منها مهما حاول ذلك؛ وهي تُميّز صاحبها من الشخص الغريب عن طريق حاسة الشم، فمثلاً لا تشعر بالخوف عندما تكون متواجدة بين أفراد العائلة؛ لكن بمجرد اقتراب أحد الجيران منها تضطرب حركاتها وتستنفر للإيحاء بوجود شخصٍ غير مألوف؛ وهذا الأمر إيجابي طبعاً بالنسبة للمربي لأن احتمال سرقتها غير وارد أبداً فهي تتحول من حيوانٍ هادئ إلى وحشٍ مُشاكس إذا ما دنا منها إنسانٌ غير معروف».

من هنا نتأكد أن هذه الحيوانات تنسجم وتتواصل مع مربيها عن طريق الأسماء التي تُعرف بها؛ وعن ذلك يعود السيد "عبد البازو" ليتابع حديثه بالقول: «للجواميس أسماءٌ تُنادى بها وهذه التسميات تأتي بحسب شكلها والتي توحي للدلالة عليها، فذات الشعر الأحمر تسمى "الحمرة" وصاحبة الشعر الناعم نناديها بـ"النعام" أما ذات الرأس الأبيض فنطلق عليها اسم "الغرة" أو"العشمة" وأما اسم "الحجلة" فهي كناية لذات الساق الأبيض».

ويضيف: «لا يمكننا تسمية أي جاموسة إلا بعد ولادتها بفترة من الزمن حتى تتضح معالم هيئتها الخارجية؛ أما قبل ذلك فيمكن أن تنادى باسم الجاموس الأم مثل "بنت الحمرة" أو"ابن النعام"..إلخ. وتدوم فترة الحمل عشرة أشهر وفي الحادي عشر تضع مولودها وبعد عشرين يوماً تُلقّح مرة أخرى ويعتاد المولود الجديد على اسمه بعد عام 
تكبير الصورة
السيد "حمد الحمد" من اهالي "حي "الطي"
من تسميته، كما تختلف طريقة مناداته لتناول العلف عن دعوته للخروج إلى المرعى أو إدخالها إلى الزريبة وهكذا فلكل دعوة لها أسلوب خاص بالمناداة».

يعاني مربو الجواميس كغيرهم من مربي الثروة الحيوانية الأخرى من معوقات تقف حاجزاً أمام التوسع بتربيتها؛ لذلك يقول المربي "متعب الجاسم": «نعاني كثيراً من ضيق المكان وقلة كمية العلف المُخصص لكل رأس والتي تُقدر بـ/100/كغ من "النخالة" لكل منها خلال شهر واحد؛ وهذه الكمية تنتهي خلال يومين فقط؛ ونظراً لعدم توافر مادتي "القشر والكسبة" في مؤسسة الأعلاف؛ نضطر لشرائها من السوق السوداء بأسعارٍ مرتفعة نتكبد مصاريف إضافية أخرى؛ لذلك ومن أجل التوفير نخلط هذه المواد جميعها مع "التبن" لتوفير ولو جزء بسيط من التكلفة الشهرية للعلف».

مثلها مثل أي حيوانٍ أليفٍ آخر تتعرض الجواميس لأمراضٍ قد تؤثر على صحتها في حال إهمال معالجتها؛ أما أنواع هذه الأمراض فتحدث عنها الطبيب البيطري "جوزيف منصور" قائلاً: «هناك تشابه بين الأمراض التي قد تتعرض لها الجواميس والأبقار على حدٍ سواء؛ وهو مرض "الحمى القلاعية" الذي يؤدي إلى ظهور بثور على الضرع والفم إضافةً لارتفاعاتٍ في درجات الحرارة؛ أما مرض "حمى النفاس" فتتعرض لها الجاموسة بعد الولادة نتيجة انخفاض كبير في درجات الحرارة ونقص في الكلس، وهناك أمراضٌ أخرى مثل "التهاب الرئتين" والإصابة بـالطفيليات العامة، ويمكن التخلص من كل تلك الأمراض باستخدام رشيد للأدوية؛ لكن الأمر الأصعب هو تناول الجاموس بعض الأدوات الجامدة مثل الحديد والزجاج والأقمشة التي يلتقطها نتيجة ترددها على المزابل ففي هذه الحال نضطر لإدخال قطعة مغناطيس في أمعائها حتى تلتقط جميع المعادن التي بداخل بطنها». 

تجدر الإشارة إلى أن حي "الطي" أحد أحياء مدينة
تكبير الصورة
أثناء تردد الجواميس على المزابل
"القامشلي" يقع في الجنوب الشرقي من مركز المدينة؛ يبعد عنه قرابة /5/ كم؛ اشتهر جزء من هذا الحي بتربية الجواميس منذ فترة الستينيات من القرن الماضي بعد أن انتقلت إليها آنذاك من قرية "المرج الأخضر" بمنطقة "المالكية" تتراوح أعدادها بحسب آخر إحصاء أجرته دائرة الثروة الحيوانية عام 2010م نحو /2500/ رأس؛ ولا تزال هناك أعداد منها على ضفة نهر "دجلة" ويُقال إن هناك أعدادا قليلة متواجدة في منطقة "الغاب" أيضاً. 

 






هوامش:
•نهر "جغجغ": أحد روافد نهر "الفرات" ينبع من جنوب "تركية" ويمر بمدينة "القامشلي" ليصب في نهر "الخابور" بمحافظة "الحسكة".
موقع إي حسكة

زراعة الحسكة ترفع تقريرا للوزارة عن حجم الأضرار الكبيرة للمحاصيل الزراعية


رفعت مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في الحسكة تقريرها إلى وزارة الزراعة والمتضمن الأضرار الحاصلة على المحاصيل الزراعية نتيجة الأمطار المحملة بالبرد والتي سقطت في الفترة الأخيرة، وحسب التقرير فإن مساحات القمح المروي المتضررة 7207 هكتارات وكميات الإنتاج المفقودة بلغت 17985 طنا وتركزت الأضرار في المالكية واليعربية والجوادية وتل حميس والقحطانية ومركدا، ولفت التقرير إلى أن مساحات القمح البعل تجاوزت 10770 هكتارا والإنتاج المفقود نحو 10420 طنا. ‏‏ وأشار التقرير إلى أن إجمالي مساحات الشعير المتضررة بلغت 841 هكتارا وقدرت كميات الإنتاج المفقود بـ509 أطنان، أما بالنسبة لمساحات العدس التي تضررت فقد بلغت 4504 هكتارات اغلبها من المساحات البعلية وقدرت الدوائر الزراعية الإنتاج المفقود نتيجة الضرر بــ3422 طنا من العدس. ‏‏ وأكد المهندس حسين البكور مدير الزراعة والإصلاح الزراعي بالحسكة أن الأضرار شملت محصول القطن حيث وصلت الكميات المتضررة إلى 1494 هكتارا أغلبها في المناطق الشمالية، لافتا إلى أن المديرية رفعت البيانات للوزارة ليتم النظر بها ويتم مناقشتها مع الحكومة خلال الفترة القادمة. ‏‏والسؤال: هل سيتم تعويض المتضررين من موجة البرد؟ ننتظر مع الفلاحين قرارات الحكومة في هذا الاتجاه.
جريدة الوطن

Jun 20, 2011

مطالب لمجلس مدينة القامشلي



عقد مجلس مدينة القامشلي اجتماعات دورته العادية الأولى، وتقدم الرفيق محمود أوصمان بمداخلة تضمنت مطالب خدمية، أهمها:
ــ ضرورة الانتهاء من توسيع مدخل قامشلي ــ عامودا (حيّ الهلالية) ولو على مراحل ليتمكن المواطنون من بناء عقاراتهم أصولاً.
ــ تعبيد وتزفيت طرق حيّ العنترية وميسلون في الشارع العام (طريق المالكية من مرآب رميلان حتى الصوامع).
ــ تعبيد وتزفيت طرفي الشارع العام في حيّ قناة السويس ــ الشارع العام (مدخل المالكية).
ــ العمل على تنفيذ الحدائق المستملكة من قبل مجلس القامشلي في أحياء:
قناة السويس ــ علايا ــ مستودعات ــ ميسلون ــ جرنك صغير وكبير ــ العنترية ــ الهلالية ــ حلكو).
ــ ضرورة فرز عمال نظافة بشكل دائم للمداخل التالية: مدخل المالكية، مدخل تل حميس، شارع الكورنيش.
ــ ضرورة وجود حل جذري لمشكلة الصرف الصحي المكشوف والقادم من مدينة نصيبين التركية ومروره في تجمعات سكنية وأراضي زراعية ومدرستين في حيّ الهلالية وذلك بقطعه نهائياً عن الأراضي السورية وتحويله بشكل كاملا إلى شبكة مدينة نصيبين أو معالجته قبل رميه في المجرى.
ــ تمديد شبكة صرف صحي نظامية ولمسافة لا تقل عن /500 م/ في حيّ الجمعاية حماية للصحة العامة.
ــ تخصيص مكبّ قمامة جديد وبعيد عن المدينة بحيث لا يؤثر على البيئة والصحة العامة ومياه الشرب.
ــ تخصيص منطقة خارج المدينة لمعامل البلوك والبلاط ونقلها من ضمن الأحياء السكنية.
ــ توجيه الصوامع ومطحنة القامشلي لإيجاد حلّ لموضوع الأتربة المتصاعدة من الصوامع والمطحنة أثناء الغربلة حرصاً على صحة المواطنين وخاصة أهالي حيّ قناة السويس.
ــ توجيه مديرية كهرباء القامشلي إلى تمديد خطوط الإنارة لبعض شوارع المدينة ونقل خطوط التوتر العالي من فوق الدور السكنية وخاصة في حيّ قناة السويس.
  جريدة صوت الشعب                

Jun 19, 2011

سعيد يوسف صاحب "أصابع زي الحرير": البزق آلة مهملة.. وتراب القامشلي مجبول بدمي


عندما أظهر سعيد يوسف (يافعاً) براعة غير عادية في عزفه على آلة البزق وجد عيوناً كثيرة تنظر إليه بدهشة، «الأمر» الذي استدعى يومذاك من العائلة أن تمارس عليه أشكالاً من التضييق ـ تبعاً للذهنية المجتمعية السائدة - وتحديداً والدته (خوفاً عليه من أن يصاب بالعين) وستذهب نسوة الحي إلى أبعد من ذلك إذ يهمسن في أذن أم سعيد: «اعمليلو حجاب يعمي عيون الناس عنه» ولم يغادر سعيد يوسف بعد القامشلي مدينة الحب الوادعة التي ما أن يفتح أبناؤها عيونهم حتى يجدوا آلة البزق تتصدر جدران منازلهم باحتفائية تصل إلى ما يشبه «القداسة».

سعيد يوسف الذي « يملك أصابع زي الحرير» على حد تعبير الموسيقار محمد عبد الوهاب تعود فيه الذاكرة في لقاء مع «الوطن» إلى البدايات ويروي أنه عندما كان صغيراً وذات يوم تناقل أهالي المدينة حكاية آلة الطنبورة فريدة الشكل والطراز لم يسبق لهم أن رأوا مثلها جاء بها رجل تركي حط رحاله في المدينة في طريقه إلى العراق حيث يأخذ الطنبورة - غريبة الشكل – هدية إلى رجل تركماني هناك فتملكت يومها سعيد يوسف العازف اليافع رغبة جامحة في أن يقتني تلك الآلة فاصطحبه والده حيث يمكث الرجل التركي وينجح أبو سعيد بعد مفاوضات وإقناع في شراء الآلة بثمن ليس بقليل ويصبح منزل أبو سعيد مقصداً للأصدقاء والأقارب والمهتمين حيث تبدأ جلسات العزف والاستمتاع ويلمع نجم سعيد يوسف وخاصة أنه يمتلك أيضاً موهبة الغناء الشعبي الجزراوي المحبب.
في عام 1968 تطلب إذاعة بغداد المسموعة هناك عازفين ويذهب سعيد لتستضيفه الإذاعة وتسجل له عدداً من المقطوعات في أسطوانة، لكن انطلاقته الحقيقية ستكون في بيروت إذ يلقى العازف الشاب إعجاباً ودعماً من عماد فريد الممثل والمذيع ذائع الصيت آنذاك وتستضيفه قنوات لبنانية ويتعرف إلى الفنانة سميرة توفيق إذ تغني من كلماته وألحانه، لكن الدعم الأكبر سيجده يوسف من الإعلامي الكبير رياض شرارة، وفي لبنان أيضاً يتعرف إلى فريد غصن (أستاذ فريد الأطرش) ونجيب حنكش (صاحب سلسلة كتاب حنكشيات) ومن استديو الفن في لبنان يسطع نجم سعيد يوسف، ويسجل في السبعينيات لإذاعة دمشق.. وتبدأ رحلة سفره - وشهرته - إلى أوروبا حيث يعتلي هناك مسارح كبرى ويجد احتضاناً خاصاً في فيينا ويلفت الفنان والعازف السوري سعيد يوسف الأنظار إذ يعزف أيضاً مع الراحل الفنان الكبير منير بشير (ثنائية بزق - عود) في أكثر من بلد ومناسبة.
سعيد يوسف يتحدث بإعجاب - وعرفان - عن مسيرة الفنان الراحل أمير البزق محمد عبد الكريم الذي أوصى أن ينتقل بزقه إلى سعيد يوسف قائلاً: «لا تموت آلة البزق وفي سورية فنان عازف اسمه سعيد يوسف».
ما يقلق يوسف حالياً هو تراجع آلة البزق في سورية والمنطقة لذلك بادر إلى التحضير وحضور ملتقى البزق الذي احتضنه دار الأوبرا السورية السنة الفائتة بجهود من منسق الملتقى الإعلامي ادريس مراد، معتبراً الملتقى خطوة جيدة لكنها غير كافية إذ يجلس عازفو البزق في بيوتهم في أوضاع مادية مجحفة ومبادرات احتضان لا تكاد تذكر.
ويقول سعيد يوسف إنه يعيش من عزفه لكونه كثير السفر، ولكونه أيضاً مطرباً شعبياً له جمهور عربي واسع، لكنه اليوم بات يخشى ركوب الطائرات من كثرة السفر، ويبدي انزعاجاً شديداً من الاهتمام الكبير بالآلات الغربية التي يراها دخيلة إلى الفن في سورية على حساب البزق الآلة التي تأتي أساسية في «التخت الشرق» ويقول سعيد يوسف (الذي غنى من ألحانه وكلماته: شيفان برور، شيرين، الفرنسي جوني أوبير والتركيان علي شان، وإينور دوغان، إلى جانب سميرة توفيق وآخرون..) وقد يكون هو العازف الثاني في سورية ولكن من العازف الأول؟!!
ويلفت سعيد النظر إلى آلة «البزق الهائلة في إمكاناتها والتي لا يصعب عليها شيء وتدخل شغاف القلب، والوحيدة القادرة على إحياء السهرات وحدها عبر صوتها النافذ والعذب المختلف عن بقية الآلات بما فيها العود التي تنحدر من عائلة البزق وليس العكس».
وعن القامشلي يتحدث سعيد يوسف بحب جارف عن مدينته الأثيرة إلى قلبه «دمي مجبول بترابها» داعياً إلى رعاية المواهب التي تعج بها تلك المدينة إلى جانب الحسكة والمدن السورية، موجهاً العتب واللوم إلى الإعلام وإلى وزارة الثقافة التي تنفق الملايين على السينما ومهرجاناتها على حين يمكن لها أن تنهض بآلة البزق وباقي الآلات الموسيقية بعشر تلك المبالغ، ويؤلمه أن فناناً بحجم وقامة محمد محسن يرحل ولا تلتفت إليه جهات رسمية أو إعلامية «توفي ولم يسمع به مسؤول أو صاحب مطبوعة» ويؤكد سعيد يوسف العازف الفارس والفنان المخضرم الكبير أنه لا يمكن أن يترك الفن والعزف رغم الإهمال وعدم المبالاة الذي تتعرض له آلة البزق، لكنه لا ينفي تفكيره الجدي بأن يفتح محلاً تجارياً يعتاش منه إلى جانب الفن!!

جريدة الوطن السورية