Mar 5, 2011

جمالية اللغة العربية في نفوس الناشئة في المركز الثقافي في رميلان


مدونة إي سيريا

أقام المركز الثقافي العربي في مدينة "الرميلان" التابعة لمحافظة "الحسكة" فعاليات لتمكين اللغة العربية بمناسبة يوم اللغة العالمي ويوم اللغة العربية دامت ثلاثة أيام متوالية.

موقع eHasakeh حضر الفعاليات والتقى بداية أستاذ اللغة العربية "عبد الله محمود" ليتحدث عن الغاية من هذه الفعاليات قائلاً: «الغاية من هذه الفعاليات هو تمكين اللغة العربية وتوجيه الطلاب نحو المواضيع التي تمكن اللغة العربية في نفسية القارئ شكلا ومضمونا وربطها بالحياة اليومية، لذلك نحاول تشجيع الطلاب على المشاركة في المحاضرات والاستماع إليها لأننا نفتقد إلى المستمع الجيد، وبذلك يكون هذا المستمع محاوراً جيداً ويكمن هذا الأسلوب في نفسية الطالب ويربطه بوطنه، ومن المعلوم أن الأدب العربي القديم والحديث هو أدبٌ يضج ويحفل بالجماليات واللغة الفردية الأصيلة وكلما كان المرءُ أصيلاً في لغته دل على أصالة شخصه».

أضاف أستاذ اللغة العربية "حسين جنيد" الذي ألقى محاضرة بعنوان "بين التعلم والإتقان": «أهمية هذه الفعاليات تعود إلى تعميق جذور اللغة العربية وأصالتها في نفس المتلقي، طالباً كان أم أستاذاً أم مواطناً، لأن اللغة العربية لغة الهوية والعروبة لا غنى عنها، والأدب العربي هو أدبٌ حافلٌ بالجماليات والأصالة، فالشعر أداته اللغة وباللغة يرسم الشاعر لوحة القصيدة، محاولاً أن يدفع روح الإنسانية إلى مستوى عالٍ من حب الخير والجمال والعطاء، وباللغة تسمو نفس الإنسانية لأن لغتنا لغة الآباء والأجداد، واللغة العربية هي إحدى السمات الراقية التي امتدت قروناً طويلة، فلا بد من أن نقيم جسراً من التواصل بين الماضي والحاضر من خلال لغتنا الكريمة».

No comments:

Post a Comment